طـــباعة | أرسل لصـــيق
كلمة مجلس الأمناء
"إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء"
جمعا بين الأصالة و المعاصرة و سعيا منا لخدمة أبناء شعبنا الفلسطيني الصابر المحتسب و ضمن رسالة الجمعية الإسلامية برفح و رؤيتها الوقوف إلي جانب أبناء قطاع غزة الحبيب كانت الفكرة في تأسيس منارة للعلم وحاضنة للعلماء حيث ولدت كلية دار الدعوة والعلوم الشرعية من رحم الألم والأمل في عام 2002م بعدد محدود من الطلاب عبر برنامج دبلوم الدراسات الإسلامية و بعد سنوات ومشوار طويل مع وزارة التربية والتعليم العالي حصلت الكلية علي ترخيص واعتماد رسمي في العام 2007م لتصبح احدي المؤسسات الأكاديمية للتعليم العالي في فلسطين ككلية تعليم متوسط تحت اسم كلية دار الدعوة و العلوم الإنسانية حتى تتمكن من افتتاح و اعتماد برامج و تخصصات أخرى حيث حصلت الكلية علي اعتماد و ترخيص لجميع البيانات و تسعي الكلية جاهدة لافتتاح برامج أخرى نري ضرورة وأهمية لها في تنمية وتقدم المسيرة التعليمية بما يعود بالمصلحة العامة لأبناء القطاع خاصة وفلسطين عامة .
وإننا إذ نستذكر نقطة البداية لهذه المنارة العلمية في رفح الصمود و رغم ما أصاب الكلية من تدمير لمبانيها و منشآتها في الحرب الصهيونية المسعورة على قطاع غزة لنعاهد الله و جميع المخلصين أن تستمر مسيرة العطاء و العمل علي إعادة بناء الكلية من جديد و مواصلة المشوار للأهداف المنشودة كما لا يفوتنا تقديم آيات الشكر و التقدير لكل من ساهم في إنجاح العمل في الكلية من أعضاء مجلس أمناء و إداريين ومدرسين و فنين وغيرهم من الجنود المجهولين , وفي مقدمة هؤلاء الشهيد البطل طارق أبو الحصين أحد مؤسسي الكلية.
و الشكر موصول لوزارة التربية والتعليم العالي علي جهودها المباركة في النصح والإرشاد لهذه الكلية.
والله نسأل أن يوفقنا و إياكم لما فيه خير البلاد والعباد .
وبارك الله فيكم
رئيس مجلس الأمناء
ناصر برهوم
جمعا بين الأصالة و المعاصرة و سعيا منا لخدمة أبناء شعبنا الفلسطيني الصابر المحتسب و ضمن رسالة الجمعية الإسلامية برفح و رؤيتها الوقوف إلي جانب أبناء قطاع غزة الحبيب كانت الفكرة في تأسيس منارة للعلم وحاضنة للعلماء حيث ولدت كلية دار الدعوة والعلوم الشرعية من رحم الألم والأمل في عام 2002م بعدد محدود من الطلاب عبر برنامج دبلوم الدراسات الإسلامية و بعد سنوات ومشوار طويل مع وزارة التربية والتعليم العالي حصلت الكلية علي ترخيص واعتماد رسمي في العام 2007م لتصبح احدي المؤسسات الأكاديمية للتعليم العالي في فلسطين ككلية تعليم متوسط تحت اسم كلية دار الدعوة و العلوم الإنسانية حتى تتمكن من افتتاح و اعتماد برامج و تخصصات أخرى حيث حصلت الكلية علي اعتماد و ترخيص لجميع البيانات و تسعي الكلية جاهدة لافتتاح برامج أخرى نري ضرورة وأهمية لها في تنمية وتقدم المسيرة التعليمية بما يعود بالمصلحة العامة لأبناء القطاع خاصة وفلسطين عامة .
وإننا إذ نستذكر نقطة البداية لهذه المنارة العلمية في رفح الصمود و رغم ما أصاب الكلية من تدمير لمبانيها و منشآتها في الحرب الصهيونية المسعورة على قطاع غزة لنعاهد الله و جميع المخلصين أن تستمر مسيرة العطاء و العمل علي إعادة بناء الكلية من جديد و مواصلة المشوار للأهداف المنشودة كما لا يفوتنا تقديم آيات الشكر و التقدير لكل من ساهم في إنجاح العمل في الكلية من أعضاء مجلس أمناء و إداريين ومدرسين و فنين وغيرهم من الجنود المجهولين , وفي مقدمة هؤلاء الشهيد البطل طارق أبو الحصين أحد مؤسسي الكلية.
و الشكر موصول لوزارة التربية والتعليم العالي علي جهودها المباركة في النصح والإرشاد لهذه الكلية.
والله نسأل أن يوفقنا و إياكم لما فيه خير البلاد والعباد .
وبارك الله فيكم
رئيس مجلس الأمناء
ناصر برهوم


